العلامة المجلسي

128

بحار الأنوار

محمد الحسيني ، عن محمد بن عبد الله الحافظ ، عن محمد بن هارون الدقيقي ، عن سمانة بنت حمران ، عن أبيها ، عن عمرو بن زياد اليوناني ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا وفاطمة والحسن والحسين وعلي في حظيرة القدس في قبة بيضاء ، وهي قبة المجد وشيعتنا عن يمين الرحمن تبارك وتعالى ( 1 ) . 59 - بشارة المصطفى : عن عمر بن إبراهيم العلوي وسعيد بن محمد الثقفي ، عن محمد بن علي ابن عبد الرحمان ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي المرهبي ، عن علي بن مجالد عن جعفر بن حفص ، عن سوادة بن محمد ، عن أبي العباس الضرير ، عن أبي الصباح ، عن همام أبي علي قال : قلت لكعب الحبر : ما تقول في هذه الشيعة شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ قال : يا همام إني لأجد صفتهم في كتاب الله المنزل أنهم حزب الله وأنصار دينه ، وشيعة وليه ، وهم خاصة الله من عباده ، ونجباؤه من خلقه ، اصطفاهم لدينه ، وخلقهم لجنته ، مسكنهم الجنة ، إلى الفردوس الاعلى خيام الدر وغرف اللؤلؤ ، وهم في المقربين الأبرار ، يشربون من الرحيق المختوم ، وتلك عين يقال لها تسنيم ، لا يشرب منها غيرهم ، وإن تسنيما عين وهبها الله لفاطمة بنت محمد زوجة علي بن أبي طالب تخرج من تحت قائمة قبتها ، على برد الكافور ، وطعم الزنجبيل ، وريح المسك ، ثم تسيل فيشرب منها شيعتها وأحباؤها . وإن لقبتها أربع قوائم قائمة من لؤلؤة بيضاء تخرج من تحتها عين تسيل في سبل أهل الجنة ، يقال لها السلسبيل ، وقائمة من درة صفراء تخرج من تحتها عين يقال لها طهور ، وقائمة من زمردة خضراء تخرج من تحتها عينان نضاختان من خمر وعسل ، فكل عين منها تسيل إلى أسفل الجنان إلا التسنيم ، فإنها تسيل إلى عليين ، فيشرب منها خاصة أهل الجنة ، وهم شيعة علي وأحباؤه ، وتلك قول الله عز وجل في كتابه " يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون " ( 2 ) فهنيئا لهم . ثم قال كعب : والله

--> ( 1 ) بشارة المصطفى ص 57 . ( 2 ) المطففين : 25 - 28 .